أي لغة أجنبية في أسبوعين – من الممكن!

قاما سكوت يونغ وفات جيسوال بدراسة عدد الحقائق الموجودة في الشعارات التسويقية لدورات تعليم اللغة. هل من الممكن تعلم اللغة الأجنبية من الصفر في أسبوعين؟
أو ربما في شهرين؟

 

سكوت و فات صديقان قررا دراسة فعالية تعلم لغة أجنبية من خلال الانغماس اللغوي.

تحدثا عن استنتاجاتهما في مؤتمر تيدكس إستسايد براب. يمكن مشاهدة الفيديو من العرض التقديمي لهما على يوتيوب.

 

لماذا لا نستطيع أن نتعلم لغة أجنبية؟

درس باحثون من جامعة ماريلاند دورات لغة شعبية في الولايات المتحدة مثل Rosetta.Stone أو Pimsleur.

وتبين أن 6٪ فقط من الأشخاص الذين تطوعوا للدراسة تمكنوا من تكريس أكثر من 100 ساعة للدراسة.

افترضت جميع البرامج التي تم دراستها أنه من أجل تحقيق الكفاءة اللغوية يجب أن يكرس أكثر بكثير من 100 ساعة مذكورة للدراسة.

لذلك يمكن اعتباره نتيجة سيئة جدا!

هل الذنب لشكل ممل للتعلم؟ أم للعامل البشري؟ هل نفتقر إلى المهارات اللغوية بسبب الدراسة السيئة أوالحماس الضعيف أو المحتوى الممل أو مجرد… الكسل؟


انت لست كبير السن جدا!

في عرضهما، يدحض سكوت يونغ و فات جايسوال المزيد الأساطير حول تعلم اللغة بشكل سريع وفعال.

يعتقدون أن السن ليس له تأثير كبير على مهاراتنا اللغوية. استخدما الدليل العلمي – أظهرت الدراسات أن البالغين هم الذين يتعلمون لغات أجنبية أسرع في وقت قصير من الأطفال.

عليك التوقف عن استخدام العذر “أنا كبير في السن بالنسبة لتعلم اللغة الإنجليزية”!

 

الإنغماس

وفقا لسكوت وفات، سيكون من غير المجدي الانتقال إلى بلد آخر.

وبالطبع، العيش في إنكلترا أثناء تعلم اللغة الإنجليزية يسمح بالانغماس في اللغة بشكل أفضل، ولكنه ليس طريقة لتعلم اللغة من الصفر. وهذا بسبب الحقيقة أن الناس في كثير من الأحيان يغلقون أنفسهم في الخارج في “فقاعة المهاجرين”، مما يبطئ إلى حد كبير من تعلمهم للغة.

قاعدة لا إجليزية

لدى سكوت و فات نصيحة واحدة فقط للأشخاص الذين يتعلمون اللغات الأجنبية. يسميانها “don’t speak English”، يعني لا تتكلم بالإنجليزية (بالطبع ينطبق هذا على الأشخاص الذين تعتبر الإنجليزية لغتهم الأولى – وعمومًا القاعدة هي لا تتحدث لغتك الأصلية.

 

تسمح هذه الطريقة البسيطة بالانغماس اللغوي الكامل، وبالتالي تعلم اللغة بشكل أسرع وأكثر فعالية.

 

من أجل تأكيد فعالية نظريتهم ، قررا سكوت و فات أن يعيشا لمدة عام في بلدان مختلفة من العالم و… لا يتكلما بـلغتهم الأم، الإنجليزية. سميا هذا المشروع السنة بدون الإنجليزية.

قضا كلا الرجلان 3 أشهر في إسبانيا و3 أشهر في البرازيل. أمضا بقية العام في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان. خلال سفرهم تعلما الاسبانية والبرتغالية والمندرينية والكورية.

هل نجحا؟ شاهد الفيديو هنا:

السنة بدون الإنجليزية – الاستنتاجات

بالطبع، من غير المحتمل تكرار هذه التجربة من قبل الشخص العادي الذي يريد أن يتعلم لغة جديدة. من منا لديه الوقت والموارد لمغادرة البلاد لبضعة أشهر لمجرد تعلم لغة؟

وقد ساعد الباحثان أيضًا في أنهما سافرا معا – على الرغم من أنهم تحدثا فقط إلى بعضهم البعض باللغة التي كانا يتعلمانها، ومع ذلك فقد تعلما نفس المفردات. لذلك فهما الكثير من… سياق الكلام.

وانت؟ هل ترغب في المشاركة في تجربة مماثلة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Zapisz się do naszego newslettera

Zapisz się do newslettera. (Możesz zrezygnować w dowolnym momencie).

FreshMail.com
 

Abonniere unseren Newsletter

Senden Sie mir Ihren Newsletter (Sie können sich jederzeit abmelden).

FreshMail.com
 

Suscríbete a nuestro boletín

Enviadme vuestro boletín (puedes darte de baja en cualquier momento).

FreshMail.com
 

Абонирай се за нашия нюзлетър

Абонирай се за нюзлетър. (По всяко време можеш да откажеш да го получаваш).

FreshMail.com